لماذا هناك حاجة توطين تطبيقات الجوال إن كنت تستهدف بلد عربي


لماذا توطين تطبيقات الجوال أمر هام؟ أحب هذا التعبير المنتشر على الإنترنت "العالم يصبح أصغر وأصغر كل يوم". لقد جعلني أتوقف وأفكر للحظة، إذا كان هذا التصريح قد أثار انتباهك مثلي، فلا تقلق فهو أمر جيد ما كان المؤلف يحاول نقله هو حقيقة أن التقدم الكبير في الاتصالات يقرب الناس أكثر. يعمل الإنترنت على تغيير طريقة تفكيرنا وعملنا وربطنا ببعضنا البعض؛ واتضح يومًا بعد الآخر أن الناس متشابهون أكثر مما كنا نظن.

تعمل شركات التصنيع العملاقة مثل فورد وبيبسي ووال مارت على نطاق عالمي لسنوات. عن طريق تصميم وصفات أو منتجات لتلبية الاحتياجات والمتطلبات المختلفة للأسواق المحلية. لكن حتى لو بدأت عاداتنا في الاستهلاك بالاندماج، فلم يكن هناك شيء يربط الناس ببعضهم البعض مثل الإنترنت.

يمكننا الآن أن نرى ما يحدث في بلدان أخرى في الوقت الفعلي. لم يعد علينا الانتظار حتى تظهر الأخبار نسخة مشوهة من الواقع. عندما يكون هناك موقع محلي مباشر على الأرض باستخدام كاميرا هاتف خلوي واتصال بالإنترنت. لقد أظهرت مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية ضوءًا على أركان العالم المظلمة سابقًا، مما يسلط الضوء على تفضيلات المستهلك ونشاطه وسلوكه.

ما يعنيه هذا بالنسبة إليك ولتطبيقك للجوّال هو وجود سوق أكبر من أي وقت مضى. المستهلكون يلتهمون فعليًا تطبيقات الجوّال بجميع أنواعها. من التطبيقات التي تقوم بتنظيم مواردهم المالية إلى حياتهم الاجتماعية، أصبح هناك الآن تطبيق لكل ما يمكن التفكير فيه. لذلك، إذا كنت قد حصلت على تطبيق ناجح بين يديك في بلدك، فستكون فرص توطين تطبيقات الجوّال المناسبة، وستكون ذات شعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم.

ما عليك سوى إلقاء نظرة على أي تطبيق يستهدف السعودية على سبيل المثال فسوف تجد أن صانعيه استعانوا مكتب متخصص في خدمات الترجمة في الرياض ليقوموا بتوطين وترجمة التطبيق ليناسب المستخدم السعودي.
وقد بلغت نسبة استخدام الهواتف الذكية في السعودية (72.8%) بعد كل من الإمارات العربية المتحدة (73.8%) وكوريا (73%) تليها في المرتبة الرابعة والخامسة سنغافورة (71.7%) والنرويج (67.5%) على التوالي.

ليست هناك تعليقات:

تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

التعليقات التي تحمل روابط دعائية تعتبر سبام و يتم حدفها تلقائيا

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة سعيد2016 ©